تعتبر الأحواز العربية المحتلة كبقية قضايانا العربية والإسلامية المعلقة والتي تبقى بعقول الأمة دونما حل يخضع المحتل ويربك مخططاته ولهذا سأدخل بالموضوع على شكل نقاط محددة :
1- طرد إيران من منظمة العالم الإسلامي وإقصائها نهائياً .
2- تشكيل حكومة منفى للدولة الأحوازية والإعتراف بها خليجياً وعربياً وإسلامياً مع إعطائها مقاعد بجميع المجالس التي ذكرت سابقاً ومن يعرف التاريخ سيعرف إن كل الأعراف الدولية تشهد أن الأحواز إمارة عربية تم بيعها من الإنجليز لإيران .
3- تدريب وتأهيل قوة أمن داخلي وجيش أحوازي وجهاز إستخباراتي عالي المستوى .
4- تأسيس منظومة إعلامية لايديرها الهواة وأصحاب المصالح التجارية والإجتماعية وتكون بحجم وقوة أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية .
5- تدريس الطلاب والطالبات من الأحواز بأرقى الجامعات العربية والعالمية .
6- وضع قضية الأحواز في مقررات التعليم العام بكافة الدول العربية والإسلامية على غرار قضية فلسطين ولاأنسى دمج قضية الجزر الإماراتية أيضاً بالمناهج .
7- إستغلال العجز المالي بأغلب الدول الأوربية الصديقة وسحب البساط من تحت إيران بكل الوسائل .
8- إن من يعرف إمكانيات بعض الدول العسكرية من الخليج والدول العربية سيعرف أن إيران ستعود لعصر القرون الوسطى في أي مواجهة محتملة وقبل ذلك العقيدة الراسخة في قلوب أبناء هذه الدول على عكس إيران الصفوية فلا نعير المطبلين لإيران بالطرق العكسية وتسويقها أنها بعبع على غرار إستراتيجية هولاكو قبيل شن أي حرب .
9- التأكيد على أن الصراع إستراتيجي ويخضع لمتغيرات سريعة يجب التأقلم السريع معها والإستفادة من الإحتضار الإقتصادي لإيران والتي تحاول بعض الدول والمحسوبة على الخليج والعرب والإسلام إنقاذها (الصدق بإقصاء كل خائن ومستغل ومتأرجح).
10- العمل كمنظومة صحيحة لاتتبع هوى حاكم يلعب بخبث علناً .
11- تفعيل ملفات حقوق الإنسان بالأحواز وبلوشستان .
12- الأحواز تعتبر قلب إيران النابض بما تحتويه من ثروات فإن نزعنا القلب فارقت طهران الحياة .
13- تقوية العمل الدبلوماسي الخليجي العربي الإسلامي بتشكيل هيئة عليا سياسية لاتدخل بها إلأّ الدول النافذة جغرافياً ورأب الصدوع المستشرية في جسد الأمة .
14- توجيه خطاب شديد اللهجة لكل حاكم يغرد خارج السرب والتضييق عليه في كل مجال ولاداعي لذكر من هؤلاء الحكام .
15- تنظيف وسائل الإعلام العربية من العملاء المجندين لصالح العدو ولصالح فرض أجندات معينة تحاك مع بعض الدول والتركيز على الوحدة الوطنية في جميع أقطارنا وتعزيز الوسطية التي أمرنا الله بها قال تعالى (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (143) سورة البقرة
أخوكم
@SAADHD900 سعد البالود
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق