الأحواز مثالاً ولكن هل بحثنا عن جميع العرقيات والأقليات هذه دعوه لكل باحث مهتم في تحقيق العدالة الإنسانية :
"رغم القمع والاضطهاد الذي لحق بالشعب الإيراني وأقلياته وعرقياته إلا ان ذلك لم يمنع الشعب الإيراني بإظهار عدائه لولاية الفقيه ورغبته في التغيير السلمي ولكنهم لن يراهنوا كثيراً على بعض الدول الغربية وأملهم إن ضغوط الامم المتحدة وسفرائها الإنسانيين (سفراء النوايا الحسنة) ستساعدهم في ايران خاصة من مواصلة نضالهم للحصول على حقوقهم المشروعة".
ويقولون إن الحكومة الإيرانية دائماً تحاول تزييف الحقائق وهي تعمل ذلك للتغطية على جرائمها بحق الشعب وظلمها المتواصل للأقليات والعرقيات في إيران. كما أنها وزعت ظلمها على جميع الشعوب في المنطقة، ونحن نؤمن بحق هذه الشعوب ونؤيد نضالها المشروع ونرى إن المسؤولية تقتضي ان يتوحد الجميع لمواجهة الظلم والعدوان الإيراني .
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق