تأكيداً لما عرفناه دائماً عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وعن النهج الوسطي المتبع لقيادة الدولة منذ تأسيسها على يد الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله وأسكنه فسيح جناته نجد أن السلاسة في الوصول لقلوب العرب والمسلمين بشكل عام وللمواطنين والمقيمين بشكل خاص غير مستغربة لاأقول هذا تزلفاً بل صدقاً ونحن في فترة عصيبة تمر بها الأمة وتكالب الأعداء من كل حدب وصوب على الإستفراد بكل دولة وشعبها لتسهيل أهداف نرفضها كمسلمين ونرفضها كعرب بل وصلت بعض الأمور إلى حرقة تملأ القلب والجفن بما لايستطيع المؤمن السكوت عنه وهنا أرى إن المسئولية المشتركة ليست فقط على كاهل الحكومات بل نتحمل الجزء الأكبر منها كأفراد مهما إختلفت توجهاتنا وأفكارنا وثقافاتنا وأعراقنا هنا أقرأ هذا الخطاب الحاني بتجرد وبمصداقية وكأني أقرأ هدف الملك النبيل وهو خطاب للأمتين العربية والإسلامية بل وأكثر من ذلك العتب المبطن على كل صاحب قلم ومنظومة فكرية وإعلامية وعلى كل داعية وعلى الأب والأم وعلى الصديق والزميل لسنا هنا نمجد شخص الملك عبدالله لايحتاج تمجيدنا لإنه صاحب المبادرات الطيبة والنابعة من قلب يحمل هم لايستطيع الإنسان حمله مهما توفرت له السبل هذا الرجل لايسعى لتحسين صورة شخصية بالمجاملة بل فرضها وجعل الجميع يقتنع بما يحتويه فكر هذا القائد بعيداً عن التزلف من طرفي لإني من رعاياه حماه الله ورعاه بل وجدنا ونحن من تنقل في بعض الدول النامية التي غفلت عنها وسائل الإعلام إن جهوده في العمل الإنساني وفض الخلافات وصلت لإحترام الجميع .
وهنا أبدأ بنوعية مسئولية الفرد قبل المسئول والمحكوم قبل الحاكم والمراهق قبل الشيخ الكبير والمتلقي قبل الإعلامي المسئولية الدينية والأخلاقية والإجتماعية كبيرة على الجميع بلا إستثناء .
لننبذ إختلافتنا جانباً ونفندها بعيداً عن التشهير ولنجتمع على الحق بالصدق والوعي وتصويب المخطيء مهما كان بالكلمة والموعظة الحسنة ولنساند حكوماتنا للإستمرار صفاً واحداً .
إن المنحى الخطير التي تمر به منطقتنا لايسر الصديق فلنحدد وجهتنا ولنرص الصفوف وعلى كل صاحب كلمة وزنها قبل النطق بها والتشدق بها .
نصيحتي ألا نتحول بوقت نحتاج فيه الوحدة والإصطفاف خلف القيادة إلى مجموعات صدقت إن العدو صاحب وصديق فلنتقن معنى الآية الكريمة قال تعالى ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا))
أخوكم
المسلم العربي السعودي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق